أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

750

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

سائل مجاور جرم هل جنيت لها * حربا تزيّل بين الجيرة الخلط وهل سموت البيت . وهل تركت نساء الحىّ ضاحية ؟ * في ساحة الدار يستوقدن بالغبط ! وهذه الأبيات هي التي كتب بها عبد الرحمن بن الأشعث إلى عبد الملك بن مروان ، فجاوبه عبد الملك بأبيات للحارث بن وعلة المذكور « 1 » ، وهي : أناة وحلما وانتظارا بهم غدا * فما أنا بالوانى ولا الضرع الغمر وإني وإيّاكم كمن نبّه القطا * ولو لم تنبّه باتت الطير لا تسرى أظنّ صروف الدهر بيني وبينكم * ستحملكم منّى على مركب وعر وروى أبو علي هذا الشعر لابن الذئبة الثقفي ( 2 / 174 ، 172 ) . وقوله يستوقدن بالغبط « 2 » : يريد أنه ذهب بإبلهم فغنوا عن أقتابها ، فالنساء يستوقدن بها . وقيل أراد أن الخوف يمنعهنّ من الاحتطاب ، فهن يستوقدن بالأقتاب وما جانسها من خشب الرحال والبيوت . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 125 ، 124 ) لعمرو بن شأس : إن بنى سلمى شيوخ جلّة الشطرين « 3 » ع هو عمرو بن شأس / بن عبيد بن

--> - عزو مع الخبر في الكامل 155 ، 1 / 130 ، ولمعقّر بن حمار البارقي ( مصحفا ) في أنساب الأشراف 133 ، وللحارث بن وعلة في الطبري 8 / 10 . ( 1 ) له في غ 19 / 140 والوحشيات 143 ، وبغير عزو في الكامل ، والأبيات أربعة دون الثالث عند البحترىّ 113 لعامر بن المجنون الجرمىّ ، وخمسة لكنانة بن عبد ياليل الثقفي ، وتروى للحارث بن وعلة الذهلي عند ابن الشجري 70 ، وستة في الشعراء 46 للأجرد الثقفي في ترجمته وكان وفد على عبد الملك ، ولو علة ابن الحارث الجرمي عند الآمدي 196 والسيوطي 264 وشواهد التيجاني 264 ، ولابن الذئبة كما رواها القالى عند السيوطي 164 عن أمالىّ ثعلب عن مروان ابن أبي حفصة وعن القالى في طراز المجالس 163 ومرّ للبكرى 16 نسبة بيت له ، وتأتى في 205 منسوبة لابن الذئبة ، وقد تصحف في المغربية بأبى الذئبة . ( 2 ) التفسيران عن الكامل وقال الأنباري قتلت رجالهن فبقيت الرحال وليس لها من يرحل عليها . ( 3 ) هما في ل وت ( خلل ) .